في
الفترة التي يعاني الطالب الجامعي من ضغوطات الدراسة يصطدم بعائق آخر ألا وهو
العمل خلال الفترة الدراسية، فبدلاً من أن يفرّغ نفسه لدراسته تجده يتقاسم وقته
ليوفق بين دراسته وعمله.
تتوالى الأسباب لعمل الطالب، فهناك مجموعة كبيرة من الطلاب يعملون من أجل توفير إحتياجاتهم الأساسية نظراً لدخل الأسرة الضعيف، وهناك مجموعة يعملون نتيجة لفقدان أحد أعمدة البيت ألا وهو الأب، وهناك من يعمل من أجل توفير إحتياجاته الخاصة كالسيارة والهاتف والملابس، إضافة لمستلزمات الجامعة.
محي زعتر، المدير التنفيذي لمطعم نانتيز برغر (90s burger) يرى أن السبب الأساسي لعمل الطلاب هو تزايد أعباء المصاريف الدراسية وغلاء المعيشة.
دوام جزئي
ويقول زعتر: " العمل بدوام جزئي أحد أهم خيارات مختلف الطلاب الجامعيين، وذلك في محاولة لتخفيف عبء المصاريف على ذويهم وضمان حياة كريمة".
ويضيف زعتر أن سلّم أولويات الطالب الجامعي من العمل هو تسديد الأقساط المترتبة عليه، بالإضافة إلى شراء مستلزمات التخصص الجامعي أو ما شابه وتأمين مصرفهم الشخصي في حياتهم الإجتماعية.
تتعدد الأسباب والهدف واحد
محمد علوش، طالب في جامعة القدس المفتوحة وموظف في شركة جاتوه لبنان، فقد والده وهو في سنًّ صغير، ما دفعه للعمل.
ويوضح علوش أن " موت أبي كان بمثابه موت جماعي، ففي الأيام الأولى لرحيله واجهت صعوبة في تقبل الأمر، لكن إصرار أمي ومساندة أعمامي تمكنت من إجتياز الفترة، فخرجت منها أكثر صلاباً وقوة وقدرة على الإعتماد على ذاتي".
ويضيف علوش أن العمل كان الخيار الوحيد، فرحيل والده لم يكن بهيناً، إضافة إلى إصرار والدته لإكمال مسيرته التعلمية وهذا ما دفع علوش للعملوالدراسة معاً.
وغي ذات السياق، يشر بسام عوده، طالب إعلام في جامعة النجاح الوطنية إلى إنه يحاول قدر المستطاع التوفيق ما بين العمل والجامعة، وإن واجه بعض الصعوبات أحياناً.
ويواظب عوده على عمله ثلاثة أيام في الأسبوع، بالإضافة إلى حصوله على بعض الإجازات وعطل نهايات الأسبوع. وبهذا، يتمكّن من تأمين مستلزماته الأساسية ويغطّي مصروفه من دون الحاجة إلى طلب المال من أهله.
لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُّ
ويوضح حمزة الأسمر، طالب إعلام في جامعة النجاح الوطنية أنه بالرغم من عدم وجود الوقت الكافي إلا أنه نجح في تنظيم وقته فلم يجد أن العمل يقف عائقاً أمام دراسته، بالإضافة إلى أنه لاعب كمال أجسام مشارك في العديد من البطولات على المستوى الفلسطيني.
وفي حين يضيف الأسمر أنه يوجد العديد من الطلاب الذين يقضون أغلب أوقاتهم في الجامعة دون الإستفادة من وقتهم في أي عمل مفيد، معتمدين في حياتهم على أموال ذويهم.
وفي نهاية الحديث يجد الإشارة إلى أنه لا بدّ من إيجاد حلّ وسط بين الدراسة والعمل والمرح، إذ يجب أن يأخذ كل حيّز من الحياة حقّه في مختلف المراحل العمرية، فعلى الطالب أن يتعلم الصّبر والانضباط وتنظيم الوقت والتخطيط من جهة، ولكن عليه أيضاً التفرغ لدروسه ومحاضراته والقيام بالأبحاث والفروض المطلوبة.
تتوالى الأسباب لعمل الطالب، فهناك مجموعة كبيرة من الطلاب يعملون من أجل توفير إحتياجاتهم الأساسية نظراً لدخل الأسرة الضعيف، وهناك مجموعة يعملون نتيجة لفقدان أحد أعمدة البيت ألا وهو الأب، وهناك من يعمل من أجل توفير إحتياجاته الخاصة كالسيارة والهاتف والملابس، إضافة لمستلزمات الجامعة.
محي زعتر، المدير التنفيذي لمطعم نانتيز برغر (90s burger) يرى أن السبب الأساسي لعمل الطلاب هو تزايد أعباء المصاريف الدراسية وغلاء المعيشة.
دوام جزئي
ويقول زعتر: " العمل بدوام جزئي أحد أهم خيارات مختلف الطلاب الجامعيين، وذلك في محاولة لتخفيف عبء المصاريف على ذويهم وضمان حياة كريمة".
ويضيف زعتر أن سلّم أولويات الطالب الجامعي من العمل هو تسديد الأقساط المترتبة عليه، بالإضافة إلى شراء مستلزمات التخصص الجامعي أو ما شابه وتأمين مصرفهم الشخصي في حياتهم الإجتماعية.
تتعدد الأسباب والهدف واحد
محمد علوش، طالب في جامعة القدس المفتوحة وموظف في شركة جاتوه لبنان، فقد والده وهو في سنًّ صغير، ما دفعه للعمل.
ويوضح علوش أن " موت أبي كان بمثابه موت جماعي، ففي الأيام الأولى لرحيله واجهت صعوبة في تقبل الأمر، لكن إصرار أمي ومساندة أعمامي تمكنت من إجتياز الفترة، فخرجت منها أكثر صلاباً وقوة وقدرة على الإعتماد على ذاتي".
ويضيف علوش أن العمل كان الخيار الوحيد، فرحيل والده لم يكن بهيناً، إضافة إلى إصرار والدته لإكمال مسيرته التعلمية وهذا ما دفع علوش للعملوالدراسة معاً.
وغي ذات السياق، يشر بسام عوده، طالب إعلام في جامعة النجاح الوطنية إلى إنه يحاول قدر المستطاع التوفيق ما بين العمل والجامعة، وإن واجه بعض الصعوبات أحياناً.
ويواظب عوده على عمله ثلاثة أيام في الأسبوع، بالإضافة إلى حصوله على بعض الإجازات وعطل نهايات الأسبوع. وبهذا، يتمكّن من تأمين مستلزماته الأساسية ويغطّي مصروفه من دون الحاجة إلى طلب المال من أهله.
لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُّ
ويوضح حمزة الأسمر، طالب إعلام في جامعة النجاح الوطنية أنه بالرغم من عدم وجود الوقت الكافي إلا أنه نجح في تنظيم وقته فلم يجد أن العمل يقف عائقاً أمام دراسته، بالإضافة إلى أنه لاعب كمال أجسام مشارك في العديد من البطولات على المستوى الفلسطيني.
وفي حين يضيف الأسمر أنه يوجد العديد من الطلاب الذين يقضون أغلب أوقاتهم في الجامعة دون الإستفادة من وقتهم في أي عمل مفيد، معتمدين في حياتهم على أموال ذويهم.
وفي نهاية الحديث يجد الإشارة إلى أنه لا بدّ من إيجاد حلّ وسط بين الدراسة والعمل والمرح، إذ يجب أن يأخذ كل حيّز من الحياة حقّه في مختلف المراحل العمرية، فعلى الطالب أن يتعلم الصّبر والانضباط وتنظيم الوقت والتخطيط من جهة، ولكن عليه أيضاً التفرغ لدروسه ومحاضراته والقيام بالأبحاث والفروض المطلوبة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق