السبت، 9 مارس 2019

النظام الدولي الجديد للرئيس ترمب


يعتمد ترامب على القيام بمغامرات كبرى في السياسات الخارجية، كما يفعل مع كوريا الشمالية وإيران والشرق الأوسط وأوروبا والمكسيك. يبدو أنه يفتخر بمفاجأة خصومه من خلال سلوكه المتقلب وخطاباته الرنانة مثل ريتشارد نيكسون. ويبدو أن فريق ترامب غير منزعج من شعور التهميش لدى الفلسطينيين.



قال مسؤول كبير في إدارة ترامب: “لقد كان قراراً استراتيجياً مهماً أن يقوم الرئيس بذلك في عامه الأول”. ويعتقد هو ومسؤولون آخرون أنه إذا قام الفلسطينيون باستعداء ترامب الآن، فإنهم “يخاطرون بثلاث إلى سبع سنوات من العلاقات السيئة مع مانح مهم للمساعدات”. إذ يعيش مليونا شخص من سكان غزة في ظروف قاتمة بشكل خاص، ويعتمد ثلثاهم على المساعدات الإنسانية وغيرها من الخدمات التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا(
وفي محاولة واضحة لزيادة الضغط على عباس، جمد ترامب الدعم المالي الأميركي للوكالة في وقت سابق من هذا العام. وحذر مسؤولو الأمم المتحدة مراراً من أنه قد يجبروا على إغلاق مدارس الإقليم أو حتى الحد من المساعدات الغذائية. ولكن يبدو أن كوشنر استنتج أنها مبالغة من قبل المنظمة. كتب كوشنر في رسالة إلكترونية حديثة إلى غرينبلات وفريدمان ومسؤولين آخرين: “ظلت الأونروا تهددنا لمدة 6 أشهر بأنهم إذا لم يحصلوا على شيك فإنهم سيغلقون المدارس، ولم يحدث شيء”.
استراتيجية الأمن القومي الجديد
ترتكز إستراتيجية الأمن القومي الأميركية الجديدة على مبدأ أساسي، منحوت بشكل خاص لها، تُعرّفه بـِ "الواقعية المبدئية"، وهو خليط يأتي من مدرستين تُعنيان بالعلاقات الدولية، الواقعية والليبرالية، ولكن مع انحياز واضح باتجاه المدرسة الواقعية. تنطلق "الواقعية المبدئية" من منطلقين: الأول يُعطي عامل القوة الدور المركزي في السياسة والعلاقات الدولية، والثاني يقول بأن نشر المبادئ والقيم الأميركية يؤدي إلى استتباب السلام وتحقيق الرخاء في العالم. 

المصدر:
سما الإخبارية
موقع درج الإخباري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

https://www.facebook.com/watch/?v=912079759187308